موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٧٨
٢ـ إنّ علمه تعالى علّة وعلم المعصوم معلول .
٣ـ إنّ علمه تعالى عين ذاته وعلم المعصوم عرضي موهوب منه تعالى .
٤ـ إنّ علمه تعالى مطلق وعلم المعصوم محدود ، بمعنى أنّه (عليه السلام) يعلم ما كان وما يكون ، وما هو كائن بمقدار ما اطلعه الله تعالى عليه ، ولا يعلم العلم المخزون المكنون الذي استأثر الله به لنفسه .
وقد ذكر علماؤنا في بحث علم الإمام (عليه السلام) مجموعة من المؤيّدات للنصوص ـ من الآيات والروايات ـ المثبتة لعموم علمه (عليه السلام) وفعليته .
هذا وقد حملوا النصوص ـ من الآيات والروايات ـ النافية لعموم علم المعصوم (عليه السلام) ، والنافية لفعلية علمه (عليه السلام) على عدّة محامل ، فلتراجع في مظانّها .
( علي . أمريكا . ٢٧ سنة . طالب )
ثابت بسبب تعليم من الله :
السؤال : لدي عدّة أسئلة عن علم الغيب :
١ـ هل علم أهل البيت (عليهم السلام) لدنّي ؟
٢ـ هل الإمام المهدي (عليه السلام) الآن مثلاً يعلم بأمر رسالتي هذه إليكم ؟ أي هل عنده علم الغيب الذي من هذا النوع ؟
٣ـ ما معنى الفقرة : " ارتضاكم لغيبه " الواردة في شرح الزيارة الجامعة ؟
الجواب : بالنسبة إلى السؤال الأوّل نقول : إذا كنتم تقصدون من العلم اللدنّي العلم الذاتي الذي لا يحتاج إلى تعليم حتّى بالطرق غير المتعارفة ـ وذلك كما هو الحال في علم الله سبحانه ـ فالجواب : كلا ، إنّ علمهم ليس علماً لدنّياً