موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٥٦
٤ـ عن إبراهيم ابن أبي البلاد قال : أوصى إسحاق بن عمر عند وفاته بجوار لـه مغنّيات أن نبيعهن ونحمل ثمنهن إلى أبي الحسن (عليه السلام) ، قال إبراهيم : فبعت الجواري بثلاثمائة ألف درهم ، وحملت الثمن إليه ، فقلت لـه : إنّ مولى لك يقال لـه : إسحاق بن عمر أوصى عند موته ببيع جوار لـه مغنّيات ، وحمل الثمن إليك ، وقد بعتهن ، وهذا الثمن ثلاثمائة ألف درهم ، فقال : " لا حاجة لي فيه إنّ هذا سحت ، وتعليمهن كفر ، والاستماع منهن نفاق ، وثمنهن سحت " [١] .
٥ـ عن زيد الشحّام قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام) : " بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة ، ولا تجاب فيه الدعوة ، ولا يدخله الملك " [٢] .
٦ـ عن أبي أُسامة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : " الغناء غشّ النفاق " [٣] .
٧ـ عن يونس قال : سألت الخراساني (عليه السلام) عن الغناء وقلت : إنّ العباسي ذكر عنك أنّك ترخّص في الغناء ، فقال : " كذب الزنديق ، ما هكذا قلت لـه ، سألني عن الغناء ، فقلت : إنّ رجلاً أتى أبا جعفر (عليه السلام) فسأله عن الغناء ، فقال : يا فلان ، إذا ميّز الله بين الحقّ والباطل فأين يكون الغناء ؟ قال : مع الباطل ، فقال : قد حكمت " [٤] .
٨ـ عن حمّاد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : سألته عن قول الزور ، قال : " منه قول الرجل للذي يغنّي : أحسنت " [٥] .
٩ـ قال الإمام الصادق (عليه السلام) : " شرّ الأصوات : الغناء " [٦] .
[١] الكافي ٥ / ١٢٠ . [٢] المصدر السابق ٦ / ٤٣٣ . [٣] وسائل الشيعة ١٧ / ٣٠٥ . [٤] الكافي ٦ / ٤٣٥ . [٥] وسائل الشيعة ١٧ / ٣٠٩ . [٦] المقنع : ٤٥٦ .