موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٩٠
السؤال : هل لديكم تقدير لوقت نزول هذه الآية ؟ وبالتالي متى توقّف عمر عن شرب الخمر ؟ فوقت نزولها إذن أراه مهمّاً في هذه القضية !
الجواب : لا يمكن تحديد تواريخ نزول الآيات بالضبط ، فذلك عسير جدّاً بعد أن أغفل من قبل محقّقي الفريقين ، ولعلّ دليل عدم اهتمامهم في متابعة تاريخ نزول السور ، هو الاقتصار على مهمّة تفسير الآية دون التعرّض إلى ملازماتها التاريخية، إلاّ أنّ إمكانية معرفة تاريخ نزول الآيات يمكن استخلاصه من خلال قرائن تاريخية تقرّب تاريخ النزول .
فالآية آنفة الذكر يحتمل بعض المفسّرين أنّها نزلت بعد غزوة أحد بأربعة أشهر [١] ، وبعضهم قال : إنّها نزلت بعد غزوة الأحزاب بأيّام [٢] .
( مقداد . الإمارات . سنّي . ١٨ سنة . طالب جامعة )
بعض ما اتصف به :
السؤال : جاء في بعض كتب الشيعة : أنّ عمر بن الخطّاب كان مصاباً بداء في دبره ، لا يهدأ إلاّ بماء الرجال ، فهل هذه الرواية صحيحة ؟ أُريد إجابة صريحة ، إمّا نعم ، وإمّا لا .
الجواب : إنّ البحث عن هكذا مواضيع ـ نفياً أو إثباتاً ـ لا يثمر في المقام ، والصفح عنها أحرى وأجدر .
ولا يفوتنا أن نذكّركم بأنّ هذا الموضوع بالذات ، قد جاء في بعض كتب أهل السنّة أيضاً ، ففي حاشية السيوطي المدّونة على القاموس في لفظ " الابنة
[١] تاريخ اليعقوبي ٢ / ٤٩ . [٢] الدرّ المنثور ٢ / ٣١٨ ، فتح القدير ٢ / ٧٥ .