موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٥٢
وأجمعوا على أنّ عمّه أبا طالب (رضي الله عنه) مات مؤمناً ، وأنّ آمنة بنت وهب كانت على التوحيد ، وأنّها تحشر في جملة المؤمنين ، وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك .
٦ـ القول في الرجعة والبداء وتأليف القرآن :
واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، وإنّ كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف .
واتفقوا على إطلاق لفظ " البداء " في وصف الله تعالى ، وأنّ ذلك من جهة السمع دون القياس .
واتفقوا على أنّ أئمّة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن ، وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنّة النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك .
٧ـ القول في الوعيد :
واتفقت الإمامية على أنّ الوعيد بالخلود في النار متوجّه إلى الكفّار خاصّة ، دون مرتكبي الذنوب من أهل المعرفة بالله تعالى ، والإقرار بفرائضه من أهل الصلاة ... ، وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك .
واتفقت الإمامية على أنّ من عذّب بذنبه من أهل الإقرار والمعرفة والصلاة ، لم يخلّد في العذاب ، وأخرج من النار إلى الجنّة ، فينعم فيها على الدوام ، وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك .
٨ـ القول في الشفاعة :
واتفقت الإمامية على أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) يشفع يوم القيامة ، لجماعة من مرتكبي الكبائر من أُمّته ، وأنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) يشفع في أصحاب الذنوب من شيعته ، وأنّ أئمّة آل محمّد (عليهم السلام) يشفعون كذلك ، وينجي الله بشفاعتهم كثيراً من الخاطئين ... وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك .
٩ـ القول في الأسماء والأحكام :