موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٢٣
حقيقته ونسبته إلى الشيعة كلام كثير ـ يسبّ الشيخين ويتبرّأ منهما ، ويؤمن بأنّ الخلافة في علي وبنيه ، وبعضهم كجابر الجعفي يؤمن بالرجعة فقط ، وآخر يؤمن بالبداء فقط ، وآخر يغلو في علي ويعبده ، وهكذا دواليك .
فكُلّ هذه المحاولات لإضعاف المذهب أوّلاً ، ولتشويهه والحطّ منه ومن معتنقيه ثانياً ، ولإضاعة المذهب بين فرق متعدّدة غير واضحة ، لكُلّ فرقة مسألة واحدة ، أو مسألتين يشذّون فيها عن بقية المسلمين ، حتّى لا يُعبأ بهم ولا يُلتفت إليهم ، وبالتالي لا يكون هنالك مذهب متكامل أصيل يجسّد التمسّك بأهل البيت ، كما أمر بذلك النبيّ الأعظم (صلى الله عليه وآله) في حديث الثقلين وغيره .
فنطالبهم بذكر أسماء المفضّلة لعلي (عليه السلام) على الشيخين ، وعددهم وإثبات كونهم شيعة وأتباع علي ، وأنت تنقض كلامك بأنّ علياً (عليه السلام) كان ينكر ذلك ، ويقيم عليهم الحدّ ، فأتني بشخص واحد فقط أقام علي (عليه السلام) عليه الحدّ بسبب تفضيله على الشيخين ، أُنظر كيف كذّبوا على أنفسهم ، وضلّ عنهم ما كانوا يفترون .
( كامل غني عزيز العبيدي . العراق . ٤٥ سنة . خريج إعدادية )
لا يتجاوزون على غيرهم مع القدرة :
السؤال : لماذا الشيعة دائماً مظلومين وغير مرغوب بهم في بعض المجالات ؟ هل لأنّ الإمام علي (عليه السلام) كان غير مرغوب فيه ؟ أم لأنّ الشيعة أخذوا البساطة من الإمام علي (عليه السلام) ؟ أم ما هو السبب ؟
الجواب : الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يكن بسيطاً أو ساذجاً ـ حاشاه ـ بل هو اعلم وأحكم وأشجع الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، نعم كان غير مرغوب به لأنّه صاحب حقّ ، وينادي بالحقّ ، ويطبّق الحقّ في جميع المحافل وعلى أعلى المستويات .
وكان كحال أبي ذر (رضي الله عنه) حين قال : إنّ قول الحقّ لم يدع لي صديقاً .