موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٧٧
مولاي ومولى كُلّ مؤمن ومؤمنة أبا صالح المهدي ، روحي وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء .
ولا أعلم هل تفوتني السعادة إن قلّ عمري وطال الظهور ؟ مثلما لم نحضر زمان أبي عبد الله لننصره ونستشهد بين يديه ؟ وشكراً لكم .
الجواب : إنّ العاملين بوظيفتهم في عصر الغيبة ينالون من المقام والرفعة والرتبة ما لا يقل عن عصر الظهور ، كما صرّحت به الأحاديث الكثيرة :
١ـ قال الإمام زين العابدين (عليه السلام) : " إنّ أهل زمان غيبته القائلون بإمامته ، والمنتظرين لظهوره أفضل أهل كُلّ زمان ... أُولئك المخلصون حقّاً وشيعتنا صدقاً " [١] .
٢ـ عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام) قال : قال النبيّ (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): " يا علي ! واعلم أنّ أعظم الناس يقيناً قوم يكونون في آخر الزمان ، لم يلحقوا النبيّ ، وحجب عنهم الحجّة ، فآمنوا بسوادٍ في بياض " [٢] .
٣ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " انتظار الفرج بالصبر عبادة " [٣] .
٤ـ قال الإمام الصادق (عليه السلام) : " من مات منكم وهو منتظر لهذا الأمر ، كمن هو مع القائم (عليه السلام) في فسطاطه ... ، لا بل كمن قارع معه بسيفه ... ، لا والله ألا كمن استشهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) " [٤] .
٥ـ قال الإمام الصادق (عليه السلام) : " من عرف إمامه ثمّ مات قبل أن يقوم صاحب هذا الأمر ، كان بمنزلة من كان قاعداً في عسكره " [٥] .
٦ـ قال الإمام علي (عليه السلام) : " المنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل الله " [٦] .
[١] كمال الدين وتمام النعمة : ٣٢٠ . [٢] بحار الأنوار ٥٢ / ١٢٥ . [٣] الدعوات : ٤١ ، الجامع الصغير ١ / ٤١٧ ، الجامع لأحكام القرآن ٤ / ٣٢٣ . [٤] المحاسن ١ / ١٧٤ ، شرح الأخبار ٣ / ٥٧١ . [٥] الكافي ١ / ٣٧١ ، الغيبة للنعماني : ٣٢٩ . [٦] كمال الدين وتمام النعمة : ٦٤٥ ، شرح الأخبار ٣ / ٥٦٠ .