موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٦٦
فالعلّة في غيبة الإمام وفائدتها أُمور :
١ـ الغيبة سرّ مِن أسرار الله فلا تتكلّفوه ، كما ذكر الإمام (عليه السلام) واستشهد بالآية .
٢ـ غيبته إنّما وقعت لئلا يكون في عنقه بيعة لطاغية .
٣ـ إنّ مثل وجوده ونفعه للمجتمع كمثل وجود الشمس ، فإنّ غيبته لا تمنع مِن الاستفادة بوجوده الشريف .
٤ـ الإمام الحجّة أمان لأهل الأرض بوجوده ودعائه وبركاته .
٥ـ طلبه الدعاء لـه بالفرج ، لأنّ تضرّع المؤمنين إلى الله بتعجيل فرجه لـه تأثير عند الله بتقريب ظهوره .
٦ـ إنّ لله حكم وأسرار فيها ما هو جلي ، ومنها ما هو خفي ، قد أخفاها لمصالح تعود للعباد ، وأمر المهدي (عليه السلام) في غيبته كذلك .
٧ـ إنّ وجود المهدي حجّة لله قائمة في الأرض يحفظ الله به البلاد والعباد .
٨ـ قد يكون المانع مِن ظهوره هم الناس أنفسهم ، لعدم وجود أنصار لـه .
٩ـ إنّ تأخير ظهوره قد يكون لإعطاء فرصة ومهلة للرجوع إلى الله تعالى .
١٠ـ إنّ الحجّة المنتظر بوجوده يحفظ الله التوازن في المجتمع البشري ، كما تحفظ الجاذبية التوازن في المجموعة الكونية .
جعلنا الله وإيّاكم محلّ رضاه ، وجمعنا به العليّ القدير عاجلاً غير آجل ، إنّه سميع مجيب .
وعلى كُلّ واحد ـ أينما كان ـ أن يجعل ارتباطه بالله تعالى شفّافاً ، واضحاً ، قوياً ومتكاملاً .
نسألكم الدعاء .