موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٠٦
بعد النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، وأنّ الله لم يترك أُمّته سُدى ، بل عيّن لهم الأوصياء بعد النبيّ الخاتم ، كما عيّن لكُلّ نبي من الأنبياء السابقين وصيّاً .
ومن القرآن يمكن الاستدلال بآية التصدّق بالخاتم ، وآية الإنذار ، وآية التطهير ، وآية الاستخلاف ، وغيرها من الآيات .
ومن السنّة يمكن الاستدلال بحديث الغدير ، وحديث الثقلين ، وحديث الطير ، وحديث الولاية ، وغيرها من الأحاديث .
ولكُلّ مفردة من هذه المفردات توجد أبحاث مفصّلة ، تجدونها في المكتبة العقائدية من موقعنا ، وفي نفس الإجابة على الأسئلة العقائدية .
( مازن . ... . ... )
بالمعنى الأعم والأخص :
السؤال : إنّي أحد المتابعين المهتمّين لموقعكم القيّم ، وخاصّة فقرة الأسئلة العقائدية .
هل إنّ رواية ترك عقيل بن أبي طالب لأخيه أمير المؤمنين ـ في فترة خلافته أو بعدها ـ والتجائه إلى معاوية وقولـه : الدنيا مع معاوية والآخرة مع علي صحيحة ؟
وهل صحيح أنّ جيش عمر بن سعد ـ الذي حارب الحسين (عليه السلام) في الطفّ ـ كان يتكوّن من أهل الكوفة ؟ أي من شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وممّن بايعوا الحسين في بادئ الأمر ؟ وكم كانت نسبتهم في الجيش ؟
الجواب : في الإجابة نقول :
أوّلاً : إنّ التاريخ وما ورد من روايات عن أهل البيت (عليهم السلام) حول عقيل مضطرب كُلّ الاضطراب ، لذا لا يمكن لنا أن نخرج بنتيجة علمية مبتنية على أُسس صحيحة حول هذا الموضوع ، وإن كان بعض العلماء حاول أن يوجد بعض المبرّرات لما يُنسب إلى عقيل لتنزيه ساحته .
وثانياً : وأمّا عن شيعة الإمام الحسين (عليه السلام) من أهل الكوفة فإنّهم على قسمين :