موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣١٩
وهذه الآية دلّت على عصمة أُولي الأمر ، بدليل أنّ طاعتهم مقرونة بطاعة الله تعالى ، وطاعة رسوله (صلى الله عليه وآله) ، والطاعة لا تكون إلاّ لذوي العصمة والطهارة .
وأمّا الآيات الأُخرى الدالّة على عصمتهم كثيرة [١] ، وللوقوف على الحقيقة والواقع ، راجع كتاب " عمدة النظر " للسيّد هاشم البحراني ، وكتب التفسير الشيعية .
( موالي . الكويت . ١٩ سنة . طالب )
الأدلّة على عصمة الأنبياء :
السؤال : إنّي شيعي ولله الحمد ، ومن القائلين بعصمة الأنبياء ، وأطلب منكم شاكراً معرفة أدلّة عصمة الأنبياء ، وعلاقتها مع الآية التالية : { فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لـه إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }[٢] .
الجواب : إنّ الأدلّة على عصمة الأنبياء (عليهم السلام) كثيرة ، فقد ذكر العلاّمة الحلّي ثلاثة منها في " كشف المراد " [٣] ، وأضاف إليها القوشجي دليلين آخرين في " شرح التجريد " [٤] ، وذكر الإيجي تسعة أدلّة في " المواقف " [٥] .
ونقتصر في هذا المجال على ذكر دليلين ، هما :
١ـ الوثوق فرع العصمة .
[١] منها : التوبة : ١١٩ ، المائدة : ٥٥ ، الرعد : ٤٣ ، النساء : ٤١ ، الحجّ : ٧٧ ـ ٧٨ ، النحل : ٤٣ ، الأنبياء : ٧٣ ، السجدة : ٢٤ ، النور : ٥٥ . [٢] القصص : ١٥ ـ ١٦ . [٣] كشف المراد : ٤٧١ . [٤] شرح تجريد العقائد : ٣٥٨ . [٥] المواقف : ٣٥٩ .