موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٤٧
( غانم النصار . الكويت . ... )
حكمها في الدنيا الإسلام :
السؤال : هل يقول كبار علماء الشيعة بأنّ عائشة كافرة ؟ جزاكم الله خيراً .
الجواب : إنّ حكمها في هذه الدنيا الإسلام ، وكونها مسلمة ، وما ارتكبته من مخالفات لله ورسوله (صلى الله عليه وآله) فإنّ هذا متعلّق بيوم القيامة .
( جعفر صادق . البحرين . ... )
خلاصة حرب الجمل :
السؤال : ما هي خلاصة حرب الجمل ؟
الجواب : بعد مقتل عثمان بن عفّان ، بايع الناس الإمام أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ، ومن بين المبايعين طلحة بن عبيد الله ، والزبير بن العوام ، وطلباً منه (عليه السلام) أن يولّيهما بعض ولاياته ، ولكن الإمام (عليه السلام) قال لهما : " واعلما إنّي لا أشرك في أمانتي إلاّ من أرضى بدينه وأمانته من أصحابي ، ومن عرفت دخيلته " [١] ، فداخلهما اليأس من المنصب ، فاستأذناه للعمرة ، وخرجا من المدينة إلى مكّة ناكثين بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) .
ولمّا وصلا إلى مكّة دخلا على عائشة ، وأخذا يحرّضانها على الخروج ، فخرجت عائشة معهما على جمل ـ مطالبة بدم عثمان ـ قاصدين الشام ، فصادفهم في إثناء الطريق عبد الله بن عامر ـ عامل عثمان على البصرة ـ قد صرفه أمير المؤمنين (عليه السلام) بحارثة بن قدامة السعدي ، فرجّح لهم البصرة ، لما فيها من كثرة الضيع والعدّة ، فتوجّهوا نحوها ، فمانع عنها عثمان بن حنيف ، والخزّان والموكلون ، فوقع بينهم القتال ، ثمّ اسروا عثمان وضربوه ونتفوا لحيته .
[١] شرح نهج البلاغة ١ / ٢٣١ .