موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٧٦
قال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه " [١] ، وقال الذهبي : " بل كذب قبّح الله واضعه " .
وسئل أحمد بن حنبل عن حديث : " أنا مدينة العلم وعلي بابها " فقال : " قبّح الله أبا الصلت " [٢] .
لاحظوا كيف استدلّوا على وضع الأحاديث التي لم تعجبهم : فتارة يستشهدون بالقلب ، وتارة باليمين ، وتارة بالسبّ ، وهل يعقل أن نستشهد على وضع الحديث بالقلب أو اليمين بلا دليل ؟ فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله .
٤ـ نقل ابن كثير في تفسيره لقولـه تعالى : { وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا } [٣] ، قال ابن كثير : وقد ذكر جماعة ، منهم الشيخ أبو منصور بن الصبّاغ في كتابه الشامل الحكاية المشهورة عن العتبي قال : كنت جالساً عند قبر النبيّ (صلى الله عليه وآله) فجاء إعرابي فقال : السلام عليك يا رسول الله ، سمعت الله يقول : { وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُـــولُ لَوَجَدُواْ اللهَ تَوَّابًـــا رَّحِيمًا } ، وقد جئتك مستغفراً لذنبي مستشفعاً بك إلى ربّي ، ثمّ انشأ يقول :
| يا خير من دفنت بالقاع أعظمه | فطاب من طيبهن القاع والاكم |