موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٩٢
والتصوّف يميل إلى العزلة ، والتشيّع صريح في كون الإنسان في المجتمع ، ويكون أيضاً متّصلاً بالله تعالى ، وذلك تمسّكاً من الشيعة بأهل البيت (عليهم السلام) الذين قالوا : " لا رهبانية في الإسلام " [١] ، وفوارق أُخرى كثيرة .
( حسن محمّد يوسف . البحرين . ... )
لا تألّه غير الله تعالى :
السؤال : هل نقول ـ نحن الشيعة ـ بتأليه النبيّ أو الإمام أو أحد الأئمّة (عليهم السلام) ؟ وما هو مصدر هذه الفكرة ؟
الجواب : إنّ الشيعة تعتقد بالتوحيد والعدل والنبوّة والإمامة والمعاد ، ولا تألّه غير الله تعالى ، ومن ينسب إلى الشيعة أنّهم يألّهون غير الله تعالى فهو افتراء على الشيعة .
وأمّا مصدر هذه الفكرة هو : إنّ من طرق خصوم الشيعة للطعن بالتشيّع هو الافتراء والالتجاء إلى اختلاق أفكار ونسبتها إلى الشيعة ، والكثير من هذه النسب والافتراءات لم يسمع بها الشيعة ، فضلاً عن أن يعتقدوا بها .
( حسن أحمد عبد الرزاق . البحرين . ... )
اعتمدوا على القرآن والسنّة والعقل :
السؤال : من هو أحق الشيعة أو السنّة ؟ وما الدليل ؟
الجواب : إنّ الدين عند الله الإسلام ، ونبي هذا الدين هو محمّد المصطفى (صلى الله عليه وآله) ، ومعجزته القرآن الكريم ، والتشيّع هو الإسلام ، والإسلام هو التشيّع ، ومنشأ الاختلاف كان بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله) ، وأصل الاختلاف في الإمامة ، فمن المسلّم عند الجميع أنّ الأنبياء كان لهم أوصياء ، فهل لنبيّنا محمّد (صلى الله عليه وآله) وصي ؟
[١] مجمع البيان ٩ / ٤٠٢ ، دعائم الإسلام ٢ / ١٩٣ .