موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٦٩
نسأل الله تعالى أن يكشف لكِ الكثير من الحقائق لتقفين بنفسكِ على كثيرٍ من الأُمور .
( خالد . الجزائر . ٢٧ سنة . التاسعة أساسي )
تعقيب على الجواب السابق :
لقد قرأت سؤال الأُخت فاطمة السنّية ، حيث نقلت عن بعض النواصب : إنّ الشيعة يكذبون ، وأردت أن أبيّن الحقيقة لكُلّ من يطلبها ، وأبيّن من هم الكذّابين ؟ وأرجو منكم أن تنشروا هذه الفقرات تبياناً للحقيقة ، وخدمة لأهل البيت (عليهم السلام) .
فأقول بعد الصلاة على محمّد وآل محمّد :
١ـ قال ابن الأثير في تاريخه : " فلمّا مات زياد عزم معاوية على البيعة لابنه يزيد ... ، ثمّ كتب معاوية بعد ذلك إلى مروان بن الحكم ... ، فقام مروان فيهم وقال : إنّ أمير المؤمنين قد اختار لكم فلم يألُ ، وقد استخلف ابنه يزيد بعده .
فقام عبد الرحمن بن أبي بكر فقال : كذبت والله يا مروان وكذب معاوية ! ما الخيار أردتما لأُمّة محمّد ، ولكنّكم تريدون أن تجعلوها هرقلية كلّما مات هرقل قام هرقل ... .
فسمعت عائشة مقالته فقامت من وراء الحجاب وقالت : يا مروان ... كذبت ! ... ولكنّك أنت فضض من لعنه نبي الله " [١] .
لكن البخاري ذكر الحديث في باب : " والذي قال لوالديه أُفّ لكما ، فقال : كان مروان على الحجاز استعمله معاوية ، فخطب وجعل يذكر يزيد لكي يبايع لـه بعد أبيه ، فقال لـه عبد الرحمن بن أبي بكر شيئاً ، فقال : خذوه ، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه ، فقال مروان : إنّ هذا الذي أنزل الله فيه
[١] الكامل في التاريخ ٣ / ٥٠٦ .