موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٠٢
أ ـ إنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) يهجر [١] .
ب ـ¬ اعتراف عمر بصدّه الرسول (صلى الله عليه وآله) عن كتابة الكتاب ، حتّى لا يجعل الأمر لعلي (عليه السلام) [٢] .
ج ـ¬ إنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قد غلب عليه الوجع ، حسبنا كتاب الله [٣] .
( غانم النصّار . الكويت . ... )
لا يتوب الله عليه ما دام غاصباً :
السؤال : قال تعالى : { عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ } [٤] .
يروى أنّ الآية المباركة نزلت في عمر بن الخطّاب حينما جامع النساء في رمضان وقت الصيام ، السؤال : يقول الباري عزّ وجلّ : { فَتَابَ عَلَيْكُمْ } ، فهل المقصود أنّ الله تاب عليه ؟ وكيف يتوب عليه وهو المغتصب لحقّ آل البيت ؟
الجواب : أوّلاً : علينا أن نثبت صحّة الرواية ، وعلى فرض صحّتها فإنّ مورد قبول التوبة هو في فعل الجماع في شهر رمضان ، لا مطلق قبول التوبة التي تشمل غصبه لحقّ آل محمّد (عليهم السلام) .
هذا ، والروايات مختلفة في شأن نزول هذه الآية ، فتدبّر .
[١] صحيح مسلم ٥ / ٧٦ ، السنن الكبرى للنسائي ٣ / ٤٣٥ مسند أحمد ١ / ٣٥٥ ، تاريخ الأُمم والملوك ٢ / ٤٣٦ ، الكامل في التاريخ ٢ / ٣٢٠ ، أضواء على السنّة المحمّدية : ٥٥ . [٢] شرح نهج البلاغة ١٢ / ٧٩ . [٣] مسند أحمد ١ / ٣٢٥ ، صحيح البخاري ١ / ٣٧ و ٥ / ١٣٨ و ٨ / ١٦١ ، الطبقات الكبرى ٢ / ٢٤٤ ، الشفا بتعريف حقوق المصطفى ٢ / ١٩٢ . [٤] البقرة : ١٨٧ .