موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٥٥
وقولـه (صلى الله عليه وآله) : " اللهم إنّ هذا ابني وأنا أحبّه ، فأحبّه وأحبّ من يحبّه " [١] .
وقولـه (صلى الله عليه وآله) : " من سرّه أن ينظر إلى سيّد شباب أهل الجنّة ، فلينظر إلى الحسن " [٢] [٣] .
٣ـ روى ابن عساكر بسنده عن أبي عتيق قال : " سمعت جابر بن عبد الله يقول : شهدنا حسن بن علي يوم مات ، فكادت الفتنة أن تقع بين حسين بن علي ومروان بن الحكم ، وكان الحسن قد عهد إلى أخيه أن يدفن مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فإن خاف أن يكون في ذلك قتال فليدفن بالبقيع ، فأبى مروان أن يدعه ، ومروان يومئذ معزول ، يريد أن يرضي معاوية بذلك ، فلم يزل مروان عدوّاً لبني هاشم حتّى مات .
قال جابر : فكلّمت يومئذ حسين بن علي فقلت : يا أبا عبد الله اتق الله ، فإنّ أخاك كان لا يحبّ ما ترى ، فادفنه بالبقيع مع أُمّه ففعل " [٤] .
وعن ابن عمر قال : " حضرت موت حسن بن علي ، فقلت للحسين : اتق الله ولا تثر فتنة ، ولا تسفك الدماء ، وادفن أخاك إلى جنب أُمّه ، فإنّ أخاك قد عهد بذلك إليك ، فأخذ بذلك الحسين " [٥] .
[١] كنز العمّال ١٣ / ٦٥٢ ، تاريخ مدينة دمشق ١٣ / ١٩٧ . [٢] الجامع الصغير ٢ / ٦٠٩ ، موارد الظمآن : ٥٥٣ ، كنز العمّال ١٢ / ١١٦ ، تاريخ مدينة دمشق ١٣ / ٢٠٩ ، الأنساب ٣ / ٤٧٦ ، البداية والنهاية ٨ / ٣٩ ، ينابيع المودّة ٢ / ١٠٢ . [٣] وسائل الشيعة ١ / ٣٥ . [٤] تاريخ مدينة دمشق ١٣ / ٢٨٧ . [٥] المصدر السابق ١٣ / ٢٨٨ .