موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٥١
نظنّ قريباً أنّه من زيادات غيره ، لأنّ التفسير الموجود ليس بتمامه منه (قدس سره) ، بل فيه زيادات كثيرة من غيره ، فعلى أيّ هذه مقالة يخالفها المسلمون بأجمعهم ـ من الخاصّة والعامّة ـ وكُلّهم يقرّون بقداسة أذيال أزواج النبيّ (صلى الله عليه وآله) ممّا ذكر ، نعم بعضهم يعتقدون عصيان بعضهنّ لمخالفتها أمير المؤمنين علي (عليه السلام) " [١] .
وجاء في البحار بعد نقله قول القمّي ما نصّه :
" بيان : المراد بفلان طلحة ، وهذا إن كان رواية فهي شاذة مخالفة لبعض الأُصول ، وإن كان قد يبدو من طلحة ما يدلّ على أنّه كان في ضميره الخبيث مثل ذلك ، لكن وقوع أمثال ذلك بعيد عقلاً ونقلاً وعرفاً وعادةً ، وترك التعرّض لأمثاله أولى " [٢] .
ومن هذا يتّضح أنّ العلاّمة المجلسي مجرد ناقل قول القمّي ، ورادّ عليه ، فكيف يتّهمه الخميس بأنّه قائل بذلك .
وأمّا الحافظ البرسي ، فعلى فرض أنّه نقل شيئاً من ذلك ، فعلماؤنا لا يأخذون بما تفرّد بنقله .
وقال العلاّمة المجلسي حول كتب البرسي : " ولا اعتمد على ما يتفرّد بنقله ، لاشتمال كتابيه على ما يوهم الخبط والخلط والارتفاع " [٣] .
( المنصور . البحرين . ... )
زواج النبيّ (صلى الله عليه وآله)منها كان بأمر الله :
السؤال : هل زواج النبيّ (صلى الله عليه وآله) من عائشة بأمر من الله تعالى ؟
[١] بحار الأنوار ٢٢ / ٢٤٠ . [٢] المصدر السابق ٣٢ / ١٠٧ . [٣] المصدر السابق ١ / ١٠ .