موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢٥
فانتزعها الخليفة الأوّل ، ولمّا ولي معاوية ، أقطعها مروان بن الحكم [١] ، ثمّ صفت لعمر بن عبد العزيز بن مروان ، فلما تولّى الحكم ردّ فدك على ولد فاطمة (عليها السلام) ، ثمّ انتزعها يزيد بن عبد الملك من أولاد فاطمة (عليها السلام) ، فصارت في أيدي بني مروان حتّى انقضت دولتهم [٢] .
فلمّا قام أبو العباس السفّاح بالأمر ، ردّها على عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، ثمّ قبضها أبو جعفر المنصور في خلافته ، وردّها المهدي بن المنصور على الفاطميين ، ثمّ قبضها موسى بن المهدي من أيديهم ، ولم تزل في أيدي العباسيين حتّى تولّى المأمون فردّها على الفاطميين سنة ٢١٠ هـ .
ولمّا بويع المتوكّل انتزعها من الفاطميين ، وأقطعها عبد الله بن عمر البازيار ، وينتهي آخر عهد الفاطميين بفدك بخلافة المتوكّل ، ومنحه إيّاها عبد الله بن عمر البازيار .
( أحمد . الإمارات . ... )
لم يرجعها علي أيّام خلافته :
السؤال : هل قام الإمام علي (عليه السلام) بإرجاع فدك إلى الحسن والحسين بعد تولّيه الخلافة ؟ ولماذا ؟
الجواب : صرّحت عدّة روايات بعدم إرجاع الإمام علي (عليه السلام) لفدك أيّام حكومته ، كما صرّحت بالعلّة التي من أجلها لم يسترجع الإمام (عليه السلام) فدكاً ، ومن تلك الروايات :
١ـ عن أبي بصير ، عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال : قلت لـه : لِم لَم يأخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) فدكاً لمّا ولي الناس ، ولأيّ علّة تركها ؟
[١] فتوح البلدان ١ / ٣٧ . [٢] شرح نهج البلاغة ١٦ / ٢١٦ .