موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٦٨
والخضوع والخشوع والركوع والسجود وجميع الطاعات وأقسام العبادات وكذلك العبودية ; كُلّ ذلك أسماء معانيها تلك الذوات القدسية والحقائق الإلهية " [١] .
وقال : " ولله الأسماء الحسنى ، أي ملكه وخلقه ، فادعوه بها ، فتقول : يا كريم يا رحيم يا غفور إلى سائر أسمائه ، وهي هم ـ يعني أهل البيت ـ " !! [٢] .
وقال : " إنّ أهل البيت خلق فوق بني آدم وجسومهم لن ترى في الأبصار بل حتّى البصائر " !! [٣] .
وقال : " فإذا كان الله غنياً لم يرد شيئاً لنفسه ، وإنّما يريده لغيره وهم ـ يعني أهل البيت ـ ذلك الغير ، والطاعة حادثة ، وما تنسب لغير حادث ، وهم ذلك الحادث المنسوب إليه الحادث .
إنّ الله تعالى حصر شؤونه في أهل البيت ، وحصر حاجات خلقه عندهم " [٤] .
وقال : " وهم العلل الأربعة للمخلوقات ، فالعلّة الفاعلة بهم ، والعلّة المادّية منهم ، أي من شعاعهم وظلّهم ، والعلّة الصورية بهم على حسب قوابل الأشياء من خير أو شرّ ، والعلّة الغائية هم ; لأنّ الأشياء خُلقت لأجلهم " [٥] .
وقال : " وأمّا الرزق فهو ما ينتفع به الحيّ ، وليس لغيره منعه منه ، والمراد بالغير غير الله وغير رسوله وأهل بيته " [٦] .
[١] المصدر السابق : ١٣٢ . [٢] المصدر السابق : ٢٨٩ . [٣] المصدر السابق : ٣٨٥ . [٤] المصدر السابق : ٤٣٨ . [٥] المصدر السابق : ٣٨٤ . [٦] حياة النفس : ٥٨ .