موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٨٣
خرج عليهم عمر جاؤها قالت : تعلمون أنّ عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم الباب " [١] ، وغيرها من مصادر أهل السنّة .
وممّا يؤيّد ما سبق اعتراف أبي بكر وإقراره ، بل وتظاهره بالندم على كشفه لبيت الزهراء (عليها السلام) ، فعن عبد الرحمن بن عوف قال : " دخلت على أبي بكر أعوده فاستوى جالساً ... ، فقلت : ما أرى بك بأساً والحمد لله ، فلا تأس على الدنيا ، فو الله إن علمناك إلاّ كنت صالحاً مصلحاً ، فقال أبو بكر : إنّي لا آسي على شيء إلاّ على ثلاث ، وددت أنّي لم أفعلهن : وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة وتركته " [٢] .
( علي . أمريكا . ٢٧ سنة . طالب )
موقفها من أبي بكر :
السؤال : ما هي قصّة فاطمة الزهراء (عليها السلام) مع الخليفة الأوّل ، هل هي مؤكّدة ؟
الجواب : إنّ الصحابة ينقسمون إلى قسمين : قسم منهم توفّوا في زمن النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، فالشيعة وباقي المسلمين يحترمونهم ، وقسم منهم توفّوا بعد وفاة النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، وهؤلاء على قسمين :
الأوّل : منهم من عمل بوصية النبيّ (صلى الله عليه وآله)، فالشيعة وباقي المسلمين يحترمونهم .
الثاني : منهم من لم يعمل بوصية النبيّ (صلى الله عليه وآله) ـ التي أوصى بها في عدّة مواطن ـ فالشيعة وكُلّ منصف لا يحترمهم .
[١] كنز العمّال ٥ /٦٥١ . [٢] السقيفة : ٧٥ ، شرح نهج البلاغة ٢٠ / ٢٤ ، تاريخ مدينة دمشق ٣٠ / ٤١٩ ، تاريخ الأُمم والملوك ٢ / ٦١٩ ، كنز العمّال ٥ / ٦٣١ .