موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨٦
( عقيل أحمد جاسم . البحرين . ٣٢ سنة . بكالوريوس )
حول صلاة الجمعة :
السؤال : لماذا حرمت أجيالنا السابقة من صلاة الجمعة وقالوا : إنّها لا تجوز إلاّ خلف الإمام الغائب ؟
الجواب : إنّ صلاة الجمعة مشروعة القيام زمن الحضور والغيبة ، ففي زمن الحضور هي واجبة تعييناً ، وفي زمن الغيبة واجبة تخييراً ، وفقهاء الشيعة يعتقدون بمشروعيتها إلا آن يطرأ طارئ فتكون محرّمة ، فإن منصب الإمامة في صلاة الجمعة منصباً سياسياً وحكومياً ـ بما أنّ الإمام يجب عليه أن يتطرّق إلى المسائل السياسية والاجتماعية ، ويبدي نظراً خاصّاً في كُلّ موضوع ـ فيجب أن يكون منصوباً مباشرةً ـ بالنيابة الخاصّة أو العامّة ـ من قبل الحاكم وهو الإمام المعصوم (عليه السلام) حسب رأي الشيعة .
وعندما كانوا لا يرون للإمام (عليه السلام) أو المجتهدين يداً مبسوطة في الجانب الحكومي كانت الجمعة عندهم محظورة ، لأنّها حينئذٍ تؤدّي إلى تأييد وتشييد مباني الظلمة وحكوماتهم .
( علي أحمد جعفر . البحرين . ١٩ سنة . طالب متوسطة )
لا تصحّ خلف الفاجر :
السؤال : لماذا في مذهبنا الشيعي دائماً يكون إمام الجماعة عالم دين ؟ ولا تصحّ الصلاة إلاّ إذا كنت تعرفه وتطمئن إليه ؟
أمّا عند إخواننا السنّة فكُلّ مسلم يمكن أن يكون إمام جماعة ـ سواء كان ملتزماً أو غير ملتزم ، طاهر المولد أو لا ـ فأرى أنّهم على صواب ، فصلاة الجماعة لها ثواب عظيم ، فهم أين ما ذهبوا يصلّون جماعة .
نرجو أن تبصرونا حول هذا الموضوع ، ونشكركم على هذه الجهود الجبّارة .