موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٥١
حيث فسّرت الأخبار قول الزور بالكذب ، وروي أصحابنا أنّه يدخل فيه الغناء [١] .
٣ـ قولـه تعالى : { وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا }[٢] .
حيث فسّرت الزور باللهو الباطل كالغناء ونحوه ، أي الذين لا يحضرون مجالس الباطل [٣] .
وعن مسعدة بن زياد قال : كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) ، فقال لـه رجل : بأبي أنت وأُمّي إنّي أدخل كنيفاً لي ، ولي جيران وعندهم جوار يتغنين ويضربنّ بالعود ، فربما أطلت الجلوس استماعاً منّي لهن .
فقال : " لا تفعل " ؛ فقال الرجل : والله ما آتيهن إنّما هو سماع اسمعه بإذني ، فقال (عليه السلام) : " لله أنت أمّا سمعت الله عزّ وجلّ يقول : { إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً } [٤] ... " [٥] .
وسُئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن بيع الجواري المغنّيات ؟ فقال (عليه السلام) : " شراؤهن وبيعهن حرام ، وتعليمهن كفر ، واستماعهن نفاق " [٦] .
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " كان إبليس أوّل من تغنّى " [٧] .
[١] التبيان ٧ / ٣١٢ ، مجمع البيان ٧ / ١٤٨ . [٢] الفرقان : ٧٢ . [٣] الميزان في تفسير القرآن ١٥ / ٢٤٤ . [٤] الإسراء : ٣٦ . [٥] الكافي ٦ / ٤٣٢ . [٦] المصدر السابق ٥ / ١٢٠ . [٧] تفسير العيّاشي ١ / ٤٠ .