موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٥١
واتفقت الإمامية على أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) نصّ على علي بن الحسين (عليه السلام) ، وأنّ أباه وجدّه نصّاً عليه كما نصّ عليه الرسول (صلى الله عليه وآله)، وأنّه كان بذلك إماماً للمؤمنين ، وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك [١] .
٢ـ القول في محاربي أمير المؤمنين (عليه السلام) :
واتفقت الإمامية ... على أنّ الناكثين والقاسطين من أهل البصرة والشام أجمعين كفّار ضلال ، ملعونون بحربهم أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وأنّهم بذلك في النار مخلّدون ، وأجمعت المعتزلة سوى الغزّال منهم وابن باب ... ، على خلاف ذلك .
واتفقت الإمامية ... على أنّ الخوارج على أمير المؤمنين (عليه السلام) المارقين عن الدين ، كفّار بخروجهم عليه ، وأنّهم في النار بذلك مخلّدون ، وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك [٢] .
٣ـ القول في أنّ العقل لا ينفكّ عن سمع ، وأنّ التكليف لا يصحّ إلاّ بالرسل(عليهم السلام) :
واتفقت الإمامية على أنّ العقل محتاج في علمه ونتائجه إلى السمع ، وأنّه غير منفكّ عن سمع ينبّه العاقل على كيفية الاستدلال ، وأنّه لابدّ في أوّل التكليف وابتدائه في العالم من رسول ، وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك .
٤ـ القول في الفرق بين الرسل والأنبياء (عليهم السلام) :
واتفقت الإمامية على أنّ كُلّ رسول فهو نبيّ ، وليس كُلّ نبيّ فهو رسول ، وقد كان من أنبياء الله عزّ وجلّ حفظة لشرائع الرسل وخلفائهم في المقام ... ، وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك .
٥ـ القول في آباء رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وأُمّه وعمّه أبي طالب (عليه السلام) .
واتفقت الإمامية على أنّ آباء رسول الله (صلى الله عليه وآله) من لدن آدم إلى عبد الله بن عبد المطلب مؤمنون بالله عزّ وجلّ موحّدون لـه ... .
[١] أوائل المقالات : ٢٩ . [٢] المصدر السابق : ٤٢ .