موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤١٠
هذا ، وإن نصح الإمام وخطابه ليس موجّهاً إلى عمر بن الخطّاب بشخصه ، بل إلى عمر بما يستحلّه من مقام زعامة المسلمين ، وإن كان هذا المقام قد اغتصبه عمر وليس هو حقّ لـه ، ولكن الآن يحتلّ هذا المقام ، وفي شخوصه تضعيف للإسلام ، ومن أهمّ وظائف الإمام حفظ بيضة الإسلام .
( موسى . السعودية . ... )
تعقيب على الجواب السابق :
أشكركم على هذا الردّ الوافي ، وأتمنّى لكم دوام الصحّة والعافية ، وأن ينفع الله بعلمكم الأُمّة الإسلامية .
( عبد الله . ... . ... )
اعتراضاته :
السؤال : تحية طيّبة وبعد ، أنا من الذين يتعرّضون لبعض المواجهات مع بعض الأشخاص من العامّة والوهّابية ، وحيث إنّه يوجّهون بعض الإشكالات على مذهب الحقّ ، ورغبتنا منّا في الحصول على الردّ المناسب وعدم الرد المتسرّع ، أوجّه لكم هذه الرسالة من أحد أهل السنّة ، والتي سوف أكون شاكراً لكم ، لو حصلت على الردّ المناسب على هذه الرسالة .
أمّا أنّ عمر ابن الخطّاب اعترض على أمر الرسول (صلى الله عليه وآله) في حياته ، فاعلم أنّ الرسول (صلى الله عليه وآله) لـه أمران : أمر في شؤون الدين والتشريع ، فلا يسع أحداً أن يشاور فيها ، ولا يقدّم بين يدي الله ورسوله ، وأمر في شؤون الحياة ، وهو الذي تطبّق فيه الشورى .
في غزوة بدر نزل الرسول (صلى الله عليه وآله) بالصحابة في مكان ، وأشار الحباب بن المنذر بمكان أخر فاختير مكان الحباب .
في غزوة أُحد كان رأي الرسول(صلى الله عليه وآله) المكوث في المدينة ، وكان رأي شباب الصحابة الخروج ، وكان الخروج ... .