موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٢٤
( عبد الله . الكويت . ٢٨ سنة . خرّيج ثانوية )
تعقيب على الجواب السابق :
تحية طيّبة وبعد .
المعروف أنّ بني أُمية بعد اغتصابهم للخلافة وجعلها ملكاً عضوضاً ، قاموا بوضع أحاديث تسيء لأهل البيت (عليهم السلام) ، وتنال من شخصيّتهم ، وتزوير مناسباتهم ، وما جاء في صيام عاشوراء هو أمر مستهجن لمن أنصف وتأمّل وفكّر .
وأذكر بعض الأحاديث التي تمسّك بها أهل السنّة على وجوب صيام العاشر من المحرّم .
عن عائشة : إنّ قريشاً كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية ، ثمّ أمر رسول الله بصيامه حتّى فرض رمضان ، وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " من شاء فليصمه ، ومن شاء أفطر " [١] .
وعن الربيع : أرسل النبيّ (صلى الله عليه وآله) غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار : " مَن أصبح مفطراً فليتمّ بقية يومه ، ومن أصبح صائماً فليصم " [٢] .
وعن ابن عباس : قدم النبيّ (صلى الله عليه وآله) المدينة ، فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال : " ما هذا " ؟ قالوا : هذا يوم صالح ، هذا يوم نجّى الله بني إسرائيل من عدوّهم فصامه موسى ، قال : " فأنا أحقّ بموسى منكم " ، فصامه وأمر بصيامه [٣] .
وعن أبي موسى : كان يوم عاشوراء تعدّه اليهود عيداً ، قال النبيّ (صلى الله عليه وآله) : " فصوموه أنتم " [٤] .
وعن ابن عباس : ما رأيت النبيّ (صلى الله عليه وآله) يتحرّى صيام يوم فضّله على غيره ، إلاّ هذا اليوم يوم عاشوراء ، وهذا الشهر يعني شهر رمضان [٥] .
[١] صحيح البخاري ٢ / ٢٢٦ ، السنن الكبرى للنسائي ٦ / ٢٩٥ . [٢] صحيح البخاري ٢ / ٢٤٢ ، صحيح مسلم ٣ / ١٥٢ . [٣] صحيح البخاري ٢ / ٢٥١ . [٤] نفس المصدر السابق . [٥] نفس المصدر السابق .