موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٥٥
يكلّف أحداً إلاّ دون الطاقة ، ولم يأمره إلاّ بما جعل لـه عليه الاستطاعة ... ، واتفقت المعتزلة البغداديون والبصريون معنا في هذا القول .
٧ـ القول في كراهة إطلاق لفظ " خالق " على أحد من العباد :
إنّ الخلق يفعلون ويحدثون ويخترعون ، ويصنعون ويكتسبون ، ولا أطلق القول عليهم بأنّهم يخلقون ، ولا أقول أنّهم خالقون ، ولا أتعدى ذكر ذلك فيما ذكر الله تعالى ، ولا أتجاوز به مواضعه من القرآن ، واتفقت المعتزلة البغداديون معنا في هذا القول .
٨ـ القول في اللطف والأصلح :
إنّ الله تعالى لا يفعل بعباده ماداموا مكلّفين ، إلاّ أصلح الأشياء لهم في دينهم ودنياهم ، وإنّه لا يدّخرهم صلاحاً ولا نفعاً ، وإنّ من أغناه فقد فعل به الأصلح في التدبير ، وكذلك من أفقره ومن أصحه ومن أمرضه فالقول فيه كذلك ، واتفقت المعتزلة البغداديون والبصريون معنا في هذا القول [١] .
( مصطفى البحراني . عمان . ٢٥ سنة . طالب ثانوية )
الفرق بين الأُصولية والإخبارية والشيخية :
السؤال : هل يوجد اختلاف في العقائد بين الفرق الشيعية الاثني عشرية الإمامية الجعفرية " الأُصولية ، الإخبارية ، الشيخية " ؟ وإذا كان هناك اختلاف فما هو ؟ وبماذا يستدلّ كُلّ في معتقده إذا كان هناك اختلاف ؟
الجواب : يوجد هناك فروق بين الطرق والمسالك التي ذكرتموها ـ بعد اتفاقهم على أُسّس المذهب من الإمامية وغيرها ـ فالأُصولية تعتقد بحجّية الاجتهاد في الرأي داخل نطاق الروايات ، والإخبارية تخالفهم وتسدّ باب الاجتهاد لكي تعمل بروايات الكتب الأربعة ، إذ تراها صحيحة السند بأكملها ، ومن هنا
[١] المصدر السابق : ٥٩ .