موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٩٥
وخالف النبيّ (صلى الله عليه وآله) وأبي بكر في جعله الخلافة في شورى بين ستة [١] ، وتعلّم سورة البقرة في اثنتي عشرة سنة !! [٢] .
ومنع من نشر أحاديث الرسول (صلى الله عليه وآله) ، بل وأمر بإحراقها [٣] ، ومنع زيارة شجرة الرضوان وأمر بقطعها [٤] .
وأخيراً : وبعد هذا كُلّه ، كيف يكون أفضل من الإمام علي (عليه السلام) ، وكيف يكون أولى بالخلافة منه ؟!
( تقي الدين . مصر . سنّي . ٣٥ سنة . طالب علم )
تعليق على الجواب السابق وجوابه :
السؤال : أُعلّق على شيء واحد : لا تصحّ قصّة قطع سيّدنا عمر لشجرة بيعة الرضوان عند المحقّقين من أهل السنّة ، والحافظ ابن حجر لو رجعتم إلى كلامه في فتح الباري ، لوجدتم أنّه قال : " ثمّ وجدت عند سعد بإسناد صحيح عن نافع أنّ عمر بلغه ... " [٥] ، فالحافظ لم يصحّح إلاّ إسناد
[١] تاريخ اليعقوبي ٢ / ١٦٠ . [٢] الدرّ المنثور ١ / ٢١ ، تنوير الحوالك : ٢١٦ ، الجامع لأحكام القرآن ١ / ٤٠ . [٣] الطبقات الكبرى ٦ / ٧ ، البداية والنهاية ٨ / ١١٥ ، تذكرة الحفّاظ ١ / ٧ ، الأم ٧ / ٣٥٨، كنز العمّال ٢ / ٢٨٥ ، المستدرك ١ / ١٠٢ . [٤] المصنّف لابن أبي شيبة ٢ / ٢٦٩ ، الدرّ المنثور ٦ / ٧٣ ، شرح نهج البلاغة ١٢ / ١٠١ ، فتح القدير ٥ / ٥٢ ، فتح الباري ٧ / ٣٤٥ ، سبل الهدى والرشاد ٥ / ٥٠ . [٥] فتح الباري ٧ / ٣٤٥ .