موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٠٧
١ـ شيعة بالمعنى الأخصّ ، يعني يعتقدون بالتولّي والتبرّي ، وهؤلاء لم يكونوا في جيش عمر بن سعد ـ الذي حارب الإمام الحسين (عليه السلام) ـ بل إمّا استشهدوا مع الحسين (عليه السلام) ، أو كانوا في السجون ، أو وصلوا إلى كربلاء بعد شهادة الحسين (عليه السلام) .
٢ـ شيعة بالمعنى الأعم ، يعني يحبّون أهل البيت (عليهم السلام) ، ويعتقدون بالتولّي ولا يعتقدون بالتبرّي ، ولا يرون أنّ الإمامة إلهية وبالنصّ ، وهؤلاء كان منهم من بايع الإمام الحسين (عليه السلام) في أوّل الأمر وصار إلى جيش عمر بن سعد .
وكُلّ ما ورد من روايات ونصوص تاريخية فيها توبيخ لأهل الكوفة فإنّما تحمل على الشيعة بالمعنى الأعم ، أي الذين كانوا يتشيّعون بلا رفض وبلا اعتقاد بالإمامة الإلهية ، وما إلى ذلك من أُصول التشيّع .
( محمّد الجعفري . المغرب . ... )
يدخّنون في المساجد :
السؤال : هل صحيح أنّ الشيعة يدخّنون في مساجدهم ؟
الجواب : أوّلاً نذكر لكم أنّ أصل المبنى عند أكثر علماء الشيعة أنّ التدخين حلال ، لأنّ الأصل في الأُمور الإباحة ما لم يأت دليل من القرآن والسنّة ينصّ على التحريم .
هذا ، وإنّ مساجد الشيعة تقام فيها الجماعة ، والدروس الدينية ، وإحياء المناسبات الدينية لتثقيف المسلمين ، فالمساجد هي بيوت للعبادة بكُلّ ما تحمله لفظة العبادة من معنى .
وعليه ، فالتدخين عند الشيعة في المساجد غير صحيح ، وما يفعله بعض العوام من الناس فهذا غير محمول على أصل المذهب .