موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٠٤
إلى أسباب خشية رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن تكتب عليهم أي أن تفرض عليهم فتكون جزءً من التشريع بتلك الكيفية .
فأعترف بأنّها بدعة وخلاف السنّة ، وهم يروون عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال : " كُلّ بدعة ضلالة ، وكُلّ ضلالة في النار " [١] .
وأقول لمن يريد الحقّ : فليراجع المصادر ، ويبتعد عن التعصّب والجاهلية ، وليعلم بأنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لأصحابه : " ذَرُوني ما تركتكم ، فإنّما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ، ما نهيتكم عنه فانتهوا ، وما أمرتكم فأتوا منه ما استطعتم " [٢] ، ثمّ يقول في الحديث التالي : " مَن أطاعني فقد أطاع الله ، ومَن عصاني فقد عصى الله " [٣] .
ويقول الله تعالى : { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَا نْتَهُوا } [٤] ، وقال أيضاً : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ } [٥] .
وأخيراً ، نسأل الله تعالى أن يجمعنا على كلمة الحقّ .
( أبو علي . الكويت . ... )
نهى عنها الإمام علي (عليه السلام) :
السؤال : بعد الصلاة على محمّد وآله الطيبين الطاهرين ، لماذا لم ينه الإمام علي (عليه السلام) عن صلاة التراويح على الرغم من أنّه (عليه السلام) لم تأخذه بالحقّ لومة لائم ؟
[١] سنن النسائي ٣ / ١٨٩ ، السنن الكبرى للنسائي ١ / ٥٥٠ و ٣ / ٤٥٠ ، صحيح ابن خزيمة ٣ / ١٤٣ . [٢] مسند أحمد ٢ / ٢٤٧ و ٤٢٨ و ٤٥٧ و ٥٠٨ ، صحيح مسلم ٤ / ١٠٢ ، السنن الكبرى للبيهقي ٧ / ١٠٣ ، المعجم الأوسط ٦ / ١٣٦ . [٣] مسند أحمد ٢ / ٢٥٢ و ٢٧٠ و ٤١٦ و ٤٦٧ ، صحيح البخاري ٤ / ٨ . [٤] الحشر : ٧ . [٥] المائدة : ١١ .