موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٨٣
الجواب : لقد أخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأنّ أُمّته سوف تفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة ، حيث قال : " وستفترق أُمّتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كُلّها في النار إلاّ واحدة " .
والفرقة الناجية هي الفرقة التي تمسّكت بحبل ولاء آل بيت النبيّ المصطفى (صلى الله عليه وآله)، ورجعت إليهم (عليهم السلام) في عقائدها ، وعباداتها ، وأحكامها ، وأخلاقها ، وتلك الفرقة هم الشيعة الاثنا عشرية .
وعلى هذا ، فإنّ المقياس لمعرفة وتشخيص الفرقة الناجية ، هو الرجوع إلى أهل البيت (عليهم السلام) في الولاء ، وفي أُصول الدين وفروعه ، وذلك للأدلّة الكثيرة القرآنية والروائية التي أكّدت وأوجبت الرجوع والولاء إليهم (عليهم السلام) .
( محبّة أهل البيت . ... . ... )
من هي ؟
السؤال : هناك حديث للرسول (صلى الله عليه وآله) يقول : " تنقسم أُمّتي من بعدي ٧٣ فرقة ، واحدة من هذه الفرق هي الناجية " ، فمن هي الفرقة الناجية وما الدلائل ؟!
الجواب : روى علماء الحديث من الشيعة والسنّة أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال في عدّة مواطن : " إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسّكتم بهما فلن تضلّوا بعدي أبداً " ، وهذا الحديث هو المعروف بحديث الثقلين ، بلغ حدّ التواتر ، وهو يعدّ وصية من رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أُمّته ، فمن عمل بهذه الوصية يكون من الفرقة الناجية ، ومن تركها فليس منها .
وربما قال قائل : بأنّ الحديث روي بلفظ : " كتاب الله وسنّتي " .
فنقول : إنّ الحديث المروي بلفظ " كتاب الله وسنّتي " ضعيف ضعّفه علماء الحديث ، وعلى فرض صحّته ، فما هي سنّة رسول الله ؟ ولماذا قال عمر : حسبنا كتاب الله ؟