موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٧٨
٧ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " أفضل أعمال أُمّتي انتظار الفرج من الله عزّ وجلّ " [١] .
٨ـ قال الإمام الرضا (عليه السلام) : " انتظار الفرج من الفرج " [٢] .
٩ـ قال الإمام الصادق (عليه السلام) : " إنّ لصاحب هذا الأمر غيبة ، المتمسّك فيها بدينه كالخارط للقتاد " [٣] .
١٠ـ قال الإمام الباقر (عليه السلام) : " من مات وهو عارف لإمامه لم يضرّه ، تقدّم هذا الأمر أو تأخّر " [٤] .
١١ـ قال الإمام الصادق (عليه السلام) : " من عرف هذا الأمر فقد فرّج عنه لانتظاره " [٥] ، وغيرها من الأحاديث ، ممّا تدلّ جميعاً على ما ذكرنا ، بشرط الالتزام والبقاء على العقيدة الصحيحة والعمل الصالح .
( عبد المنعم الخلف . السعودية . ٣١ سنة . دبلوم )
من أسبابها :
السؤال : لماذا الإمام المهدي (عليه السلام) غائب إلى هذا الوقت ؟ وما الحكمة من اختفائه ؟ والأُمّة في أمسّ الحاجة إليه ؟ هذا ووفّقكم الله ، وسدّد خطاكم .
الجواب : أسباب غيبة الإمام المهدي (عليه السلام) كثيرة ، منها :
١ـ عدم وجود الناصرين بمقدار الكفاية ، لأنّ جل من يتمنّاه أو يدعو لظهوره ، إنّما يفعل طمعاً في الراحة والرخاء ، والطمأنينة الدنيوية التي يأمل
[١] كمال الدين وتمام النعمة : ٦٤٤ . [٢] تفسير العيّاشي ٢ / ١٣٨ و ١٥٩ ، الغيبة للشيخ الطوسي : ٤٥٩ . [٣] الإمامة والتبصرة : ١٢٦ ، الكافي ١ / ٣٣٥ . [٤] الكافي ١ / ٣٧١ ، الغيبة للنعماني : ٣٣٠ . [٥] نفس المصدرين السابقين .