موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٩١
وثانياً : ضعيفة السند بإبراهيم بن بكر الصوفي .
وثالثاً : تتعرّض لمن يخالفون أهل البيت (عليهم السلام) ويدّعون أنّهم من شيعتهم ، كمؤيّدي أعدائهم والمدافعين عنهم ، فإنّها تتعرّض لمن يدعون محبّة أهل البيت ولا يعملون بمقتضى المحبّة .
وأهل السنّة هم الذين يفعلون ذلك ، فيدّعون حبّ أهل البيت ويأخذون دينهم من أعدائهم ، فالبخاري يروي عن معاوية وعمرو بن العاص ومروان وغيرهم من أعداء أهل البيت ، ولا يروي عن فاطمة الزهراء والإمام الحسن (عليهما السلام) .
فأكثر أهل السنّة يدّعون المحبّة ولا يصدّقهم العمل ، وفي آخر هذه الرواية : " إنّما شيعتنا من صدق قولـه فعله " .
ورابعاً : إذا كان أكثر من يدّعي التشيّع ويحاول اللحوق بركبهم بهذه الأوصاف ، فما حال النواصب والتابعين لأعدائهم ؟!
( فاطمة . الإمارات . ... )
الفرق بينهم وبين الصوفية :
السؤال : هل يمكن أن تزوّدوني ببعض المعلومات حول الطائفة الصوفية ، وعن الفرق بيننا ـ نحن الشيعة ـ وبينهم في عقيدة التوسّل بالأولياء ؟
الجواب : توجد الكثير من المشتركات فيما بيننا وبين الصوفية ، منها مسألة الزيارة والتبرّك والتوسّل ، كما وتوجد اختلافات أساسية أيضاً ، إذ إنّ الكثير من الصوفية على منهج أهل السنّة ، وإن كانت عندهم محبّة شديدة لأهل البيت (عليهم السلام)، إذ كما تعلمون أنّ الحبّ شيء والاتباع شيء آخر .
كما أنّ الشيعة تتمسّك بالأذكار بما روي عن أهل البيت (عليهم السلام) ، وذلك سواء كان في نفس الذكر والدعاء أو في عدده وتكراره ، أمّا الصوفية فلهم أذكارهم الخاصّة ، والتمسّك بعدد معيّن لم ترد أكثرها في الأحاديث النبوية ، ولا في أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) .