موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٨٧
وهل كان هناك مورداً واحداً تدّعيه الشيعة بلا سندٍ من الكتاب والسنّة الصحيحة ؟ والمتّتبع للأقوال يرى أنّ ما تقولـه هذه الطائفة ـ في أيّ مجال ـ هو المطابق للقرآن والآثار المروية حتّى في كتب أهل السنّة .
وللكلام في هذا المضمار مجال واسع ، ويكفيك أن تقرأ كتب الشيعة المشحونة بهذه الأدلّة القرآنية والحديثية .
( ليالي . السعودية . ١٨ سنة . طالبة ثانوية )
الفرق بينهم وبين السنّة :
السؤال : ما الفرق بين الشيعة والسنّة ؟
الجواب : الفرق بين الشيعة والسنّة باختصار هو : أنّ الشيعة تعتقد بإمامة أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بعد الرسول (صلى الله عليه وآله) بلا فصل ـ بحسب الأدلّة العقلية والنقلية المذكورة في مظانّها ـ ثمّ ترى الإمامة في المعصومين الأحد عشر ـ المنصوص عليهم من قبل النبيّ (صلى الله عليه وآله) من أولاد علي (عليه السلام) ـ وهذا هو الفارق الأساسي بينهما .
ثمّ إنّ هناك فروقاً أُخرى في فهم الشريعة ، وأُصول الدين وفروعه ، كُلّها تبتني على الأخذ من معارف وعلوم أهل البيت (عليهم السلام) ، فالشيعة ـ بما ترى العصمة في أئمّتها (عليهم السلام) ـ تلتزم بالسير في هداهم والتمسّك بسيرتهم .
ولكن أهل السنّة بما أنّهم حرموا من اتّباع خط الإمامة ، أصبحوا صفر اليد من هذه المعارف الإلهية ، وعلى العكس ، أخذوا علومهم من أشخاص معيّنين ـ كأئمّة المذاهب الأربعة وغيرهم ـ ممّن لا ضمان لعلومهم وأقوالهم