موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٧٢
وبهذه الأمثلة من كتب أهل السنّة يتبيّن للأخوة القرّاء عامّة ، وللأخت فاطمة خاصّة ، من هم الكذّابين الحقّيقيين ؟!
وإنّ ما نسب للشيعة وعلمائنا الكبار أنّه محض افتراء ، وفي هذا بيان كافّ إن شاء الله تعالى .
( خالد . الجزائر . ٢٧ سنة . التاسعة أساسي )
تعقيب ثاني على الجواب السابق :
إتماماً للفقرة الأُولى التي ذكر فيها بعض الأمثلة على كذب علماء العامّة ، أرجو منكم أن تضيفوا هذه الفقرات نظراً لأهمّيتها ، وخدمة للقرّاء الكرام .
١ـ نقل الذهبي في ترجمة الإمام النسائي قال : " سئل النسائي عن فضائل معاوية : ألا تخرج فضائل معاوية ؟ فقال : أيّ شيء أخرج ؟ حديث : " اللهم لا تشبع بطنه " ، فسكت السائل " .
قال الذهبي : لعل هذه منقبة لمعاوية لقول النبيّ : " اللهم من لعنته أو شتمته فاجعل ذلك لـه زكاة ورحمة " ! [١] .
وجاء ابن كثير من بعده فقال : " لقد انتفع معاوية بهذه الدعوة " [٢] .
وقد روى مسلم في صحيحه حديث النبيّ (صلى الله عليه وآله) الذي يذمّ فيه معاوية : " لا اشبع الله بطنه " [٣] .
وعندما وقع أهل السنّة في حيرة من هذا الحديث ـ وقد روته صحاحهم ـ نسبوا للنبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال : " اللهم من لعنته أو شتمته فجعل ذلك لـه زكاة ورحمة " فربطوا بين الحديثين ، وجعلوا منهما منقبة لمعاوية .
[١] تذكرة الحفّاظ ٢ / ٦٩٩ . [٢] البداية والنهاية ٨ / ١٢٨ . [٣] صحيح مسلم ٨ / ٢٧ .