موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٦٦
الشيعة :
( فاطمة السنّية . سنّية . ٢٥ سنة . طالبة )
دفع تهم عنهم :
السؤال : أرجو منكم الردّ عليّ فوراً يا شيعة : سئل الإمام مالك عن الشيعة ، فقال : لا تكلّمهم ، ولا ترو عنهم ، فإنّهم يكذبون .
وقال الشافعي : ما رأيت أهل الأهواء قوم أشهد بالزور من الرافضة .
وقال شيخ الإسلام : لا توجد فرقة تقدّس الكذب سوى الرافضة .
الجواب : إنّ البحث عن الحقائق لا يُؤخذ هكذا ، ولا يكون بالحكم على الأشياء سلفاً دون الاعتماد على تقصّي الوقائع ، ودون اللجوء إلى استماع الأقاويل ، وتقليد الآخرين في حكمهم ، فإنّ الله غداً سائلنا عن كُلّ ما نقوله، فماذا نعتذر غداً إذا لم نملك حجّة نعتذر بها عند الله تعالى ؟
قال تعالى : { إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً } [١]، نحن مسؤولون عن كُلّ صغيرة وكبيرة ، عن ظلمنا لشخص واحد ، فكيف بظلمنا لطائفةٍ من المسلمين ؟
علينا أن نبحث أوّلاً عن نشوء مصطلح الرافضة ، ومن هم ؟ فاصطلاح الرافضة ليس من الضروري أن يطلق على الشيعة ، إلاّ أنّ الأنظمة السياسية عزّزت من فكرة استخدام هذا المصطلح على الشيعة ، وقلّدهم الآخرون في
[١] الإسراء : ٣٦ .