موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٨٤
والجمع بين الحديثين أولى من طرح أحدهما ، حيث يكون الجمع في علم الحديث بقبول اللفظين ، وحمل لفظ : " وسنّتي " على كون النبيّ (صلى الله عليه وآله) يوصينا بالتمسّك بالسنّة الحقيقية المتمثّلة بعترته (عليهم السلام) .
ونعلمكم بأنّ حديث الثقلين بلفظ : " كتاب الله وعترتي " ، رواه أكثر من ثمانية عشر صحابياً ، منهم : الإمام علي ، والإمام الحسن (عليهما السلام) ، وأبو ذر ، وسلمان ، وجابر ، وكذلك من رواته : فاطمة الزهراء (عليها السلام) ، وأُمّ سلمة ، وأُمّ هاني أُخت الإمام علي (عليه السلام) ، وكذلك رواه المئات من مشاهير الأئمّة في مختلف القرون .
قال المنّاوي : " في هذا الحديث تصريح بأنّهما ـ أي : القرآن والعترة ـ كتوأمين خلّفهما ، وأوصى أُمّته بحسن معاملتهما ، وإيثار حقّهما على أنفسهم ، والاستمساك بهما في الدين " [١] .
( أبو روح الله المنامي . البحرين . ٢١ سنة . طالب حوزة )
لا يمكن إعطاء ضابطة تحدّد الفرق الإسلامية :
السؤال : سؤالي الأوّل يتعلّق بحديث الافتراق : " ستفترق أُمّتي إلى ثلاثة وسبعين فرقة ، كُلّهم في النار سوى واحدة ... " ، هل هذا الحديث صحيح عندنا نحن الإمامية ؟ ومن صحّحه من علمائنا ؟
الثاني : ما هي الضابطة والقاعدة لكي نقول : بأنّ هذه المجموعة فرقة إسلامية ؟ وفّقكم الله لكُلّ خير وصلاح .
الجواب : الحديث من المشهورات ، وقد رواه الفريقان مع اختلاف في النصوص .
[١] فيض القدير ٣ / ٢٠ .