موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٨٢
بمشروعية غيرها ، وجميع الفرق في نفس الوقت تتّفق على عدم مشروعية الإمامية الاثني عشرية .
فثبت أنّ الفرقة التي أشار إليها النبيّ (صلى الله عليه وآله) والمختلفة مع غيرها مطلقاً ، هي الاثنا عشرية ، فهي الفرقة الناجية إذاً .
أمّا الدليل النقلي : فقد روي عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) بألفاظ متعدّدة ، ومضمونها أنّ شيعة علي هم الفائزون ، أي الناجون ، وشيعة علي هم الذين يقولون بإمامته ، وإمامة ولده الأحد عشر إماماً ، وهم الاثنا عشرية .
أضف إلى ذلك حديث الثقلين ، المروي متواتراً في مصادر الفريقين ، الذي يعتبر بمثابة وصية النبيّ (صلى الله عليه وآله) لأُمّته ، وهو قولـه (صلى الله عليه وآله) : " إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسّكتم بهما فلن تضلّوا بعدي أبداً " ، والمتمسّك بهذه الوصية بحذافيرها هم الشيعة .
وكذلك الحديث المشهور المروي في مصادر الفريقين عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " يكون بعدي اثنا عشر أميراً أو خليفة كُلّهم من قريش " ، والفرقة الوحيدة التي تعتقد بإثني عشر خليفة أو أمير هم الشيعة ، الذين عُرفوا بالاثني عشرية ، فثبت أنّ الفرقة الناجية هم الاثنا عشرية ، بالدليلين العقلي والنقلي .
( أحمد . باكستان . سنّي )
هي التي تمسّكت بأهل البيت :
السؤال : قال الرسول محمّد (صلى الله عليه وآله) فيما معناه : " تنقسم أُمّتي إلى بضع وسبعين شعبة ، كُلّها في النار إلاّ واحدة " ، وهي التي اتبعت سنّة الرسول محمّد (صلى الله عليه وآله) ، جعلني الله من متّبعي سنّة نبيّه ، وأسال الله العليّ القدير لكم الهداية والصلاح .