موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥١٤
مخالفة وصية النبيّ (صلى الله عليه وآله) بل وصية الله سبحانه في تصدّي أمير المؤمنين (عليه السلام) للخلافة من بعد النبيّ (صلى الله عليه وآله) هو الذي أثار غضبها ، وكيف لا تغضب للحقّ وتسكت عن تنفيذ وصية الله سبحانه ، والنبيّ (صلى الله عليه وآله) ؟! ثمّ لماذا يُجبر أمير المؤمنين (عليه السلام) على البيعة للبعض ، ويُسحب إلى المسجد ؟! ولماذا أيضاً غصب فدك ظلماً وعدواناً ؟!
إنّ هذه بعض العوامل التي جعلت الزهراء (عليها السلام) تغضب ـ هذا إذا كان المقصود هو الأوّل .
وأمّا إذا كان المقصود هو الثاني ، فلعلّ الجواب أوضح ، إذ هم أرادوا الخلافة والمنصب لأنفسهم لا لغيرهم ، وهذا لا يمكن أن يتحقّق لهم إلاّ بمخالفة وصية النبيّ (صلى الله عليه وآله) في حقّ أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وإلاّ بغصب فدك ، وإلاّ بسحب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى المسجد وإجباره على البيعة ـ هذا بالنسبة إلى السؤال الأوّل .
وأمّا السؤال الثاني ، فالذي دعا أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أن يسكت أمران :
١ـ قلّة الناصر .
٢ـ إنّ الإسلام حديث الوجود والولادة ، فلو وقف الإمام (عليه السلام) وحارب كان ذلك تهديداً جدّياً لـه ، فخوفاً على الوليد الجديد سكت (عليه السلام) عن حقّه .
( ... . السعودية . ٣٠ سنة . خرّيج ثانوية )
الهجوم على دارها بعد خطبتها :
السؤال : سؤالي حول الأحداث التي وقعت بعد وفاه الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) ، وخصوصاً المتعلّق منها ببضعته الزهراء البتول (عليها السلام) ، حيث يصعب ترتيب الأحداث ترتيباً متسلسلاً ، فمثلاً من حيث النظرة الأوّلية يصعب معرفة هل كان حرق الدار وعصر البتول وإسقاط الجنين كان قبل الخطبة الفدكية أم بعدها ؟