موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٤
١ـ عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله (عليه السلام) : " إنّ فاطمة مكثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) خمسة وسبعين يوماً ، وقد كان دخلها حزن شديد على أبيها ، وكان جبرائيل (عليه السلام) يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها ، ويطيب نفسها ، ويخبرها عن أبيها ومكانه ، ويخبرها بما يكون بعدها في ذرّيتها ، وكان علي (عليه السلام) يكتب ذلك ، فهذا مصحف فاطمة " [١] .
٢ـ عن أبي حمزة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : " مصحف فاطمة ما فيه شيء من كتاب الله ، وإنّما هو شيء ألقي إليها بعد موت أبيها صلوات الله عليهما " [٢] .
٣ـ عن حمّاد بن عثمان قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول : " إنّ الله تبارك وتعالى لمّا قبض نبيّه (صلى الله عليه وآله) ، دخل على فاطمة من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلاّ الله عزّ وجلّ ، فأرسل الله إليها ملكاً يسلّي غمّها ويحدّثها ، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فقال لها : إذا أحسست بذلك فسمعت الصوت فقولي لي ، فأعلمته ، فجعل يكتب كُلّما سمع حتّى أثبت من ذلك مصحفاً " [٣] .
٤ـ عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر محمّد بن علي (عليهم السلام) عن مصحف فاطمة (عليها السلام) ، فقال : " أنزل عليها بعد موت أبيها " ، قلت : ففيه شيء من القرآن ؟ فقال : " ما فيه شيء من القرآن " [٤] .
٥ـ عن إسحاق بن جعفر بن محمّد بن عيسى بن زيد بن علي قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول : " إنّما سمّيت فاطمة محدّثة ، لأنّ الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها ، كما تنادي مريم بنت عمران ، فتقول : يا فاطمة ، إنّ
[١] المصدر السابق : ١٧٤ . [٢] المصدر السابق : ١٧٩ . [٣] المصدر السابق : ١٧٧ . [٤] المصدر السابق : ١٠٥ .