موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٨٢
٦ـ روى الشهرستاني عن النظّام أنّه قال : " وكان عمر يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها !! وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين " [١] .
٧ـ روى ابن أبي شيبة عن زيد بن اسلم ، عن أبيه اسلم ـ وهو مولى عمر ـ : " أنّه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلمّا بلغ ذلك عمر بن الخطّاب ، خرج حتّى دخل على فاطمة فقال : يا بنت رسول الله ، والله ما من أحد أحبّ إلينا من أبيك ، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك ، إنّ أمرتهم أن يحرّق عليهم البيت " [٢] .
وسند هذه الرواية صحيح ، أو قل : حسن بالتعبير الدارج على ألسنة المحدثين .
٨ـ روى ابن عبد ربّه : " فأمّا علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطّاب ليخرجوا من بيت فاطمة ، وقال لـه : إن أبوا فقاتلهم ، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة فقالت : " يا بن الخطّاب ، أجئت لتُحرق دارنا " ؟ قال : نعم ، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأُمّة " [٣] .
٩ـ وروى المتّقي الهندي عن أسلم : " فلمّا بلغ ذلك عمر بن الخطّاب خرج حتّى دخل بيت على فاطمة فقال : يا بنت رسول الله ... وأيم الله ما ذاك بما نعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم الباب ، فلمّا
[١] الملل والنحل ١ / ٥٧ . [٢] المصنّف لابن أبي شيبة ٨ / ٥٧٢ . [٣] العقد الفريد ٥ / ١٣ .