موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٨١
فقيل لـه : يا أبا حفص ، إنّ فيها فاطمة ؟ فقال : وإن " !! [١] .
٢ـ روى أبو الفداء إسماعيل : " فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار ، فلقيته فاطمة وقالت : " إلى أين يا بن الخطّاب ، أجئت لتحرق دارنا " !! قال : نعم ، أو تدخلوا فيما دخلت به الأُمّة " ! [٢] .
٣ـ روى ابن جرير الطبري عن زياد بن كليب قال : " أتى عمر بن الخطّاب منزل علي ، وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال : والله لأحرقنّ عليكم ، أو لتخرجنّ إلى البيعة ! فخرج عليه الزبير مصلتاً بالسيف ، فعثر فسقط السيف من يده ، فوثبوا عليه فأخذوه " [٣] .
٤ـ روى الجوهري عن مسلمة بن عبد الرحمن قال : " لمّا جلس أبو بكر على المنبر ، كان علي والزبير وناس من بني هاشم في بيت فاطمة ، فجاء عمر إليهم فقال : والذي نفسي بيده لتخرجن للبيعة أو لأحرقن البيت عليكم " [٤] .
٥ـ روى البلاذري بإسناده عن سليمان التميمي ، وعن ابن عون : " أنّ أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة ، فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه قبس ، فتلقّته فاطمة على الباب .
فقالت فاطمة : " يا بن الخطّاب ! أتراك محرّقاً عليّ بابي " ؟ قال : نعم ، وذلك أقوى لما جاء به أبوك " [٥] .
[١] الإمامة والسياسة ١ / ٣٠ . [٢] المختصر في أخبار البشر ١ / ٢١٩ ، العقد الفريد ٥ / ١٣ . [٣] تاريخ الأُمم والملوك ٢ / ٤٤٣ . [٤] السقيفة : ٥٢ ، شرح نهج البلاغة ٢ / ٥٦ و ٦ / ٤٨ . [٥] جمل من أنساب الأشراف ٢ / ٢٦٨ .