موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٧
ولنقتصر على هذا القدر من الروايات .
( شهيناز . البحرين . سنّية . ٢٠ سنة . طالبة جامعة )
في الكتاب والسنّة :
السؤال : ما الدليل من الكتاب والسنّة على الشفاعة ؟
الجواب : إنّ القول بالشفاعة لم يختصّ بالشيعة وحدهم ، بل اشترك في ذلك جميع المسلمين ، ودليلهم القرآن الكريم والسنّة الشريفة :
أمّا من القرآن الكريم ، فقولـه تعالى : { وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى } [١] ، إلى غيرها من الآيات الكريمة التي تؤكّد شفاعة المقرّبين عند الله تعالى ، ومن يرتضيهم من شفعاء .
أمّا السنّة الشريفة : فعن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) تلا قول الله عزّ وجلّ : { وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى } ، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " إنّ شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي " [٢] .
وعن قتادة قال : وذكر لنا أنّ نبي الله (صلى الله عليه وآله) قال : " إنّ في أمّتي رجلاً ليدخلن الله الجنّة بشفاعته أكثر من بني تميم " [٣] .
وعن أنس بن مالك قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " أنا أوّل شفيعٍ يوم القيامة ، وأنا أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة ، إنّ من الأنبياء لمن يأتي يوم القيامة ما معه مصدّق غير واحد " [٤] .
وعن جابر بن عبد الله قال : قال (صلى الله عليه وآله) : " أنا قائد المرسلين ولا فخر ، وأنا خاتم النبيين ولا فخر ، وأنا أوّل شافع ومشفع ولا فخر " [٥] .
[١] الأنبياء : ٢٨ . [٢] المستدرك ٢ / ٣٨٢ . [٣] المصدر السابق ٦ / ٢٨٥ . [٤] السنن الكبرى للبيهقي ٩ / ٤ ، تاريخ بغداد ١٢ / ٣٩٨ . [٥] المعجم الأوسط ١ / ٦١ ، الجامع الصغير ١ / ٤١٣ ، كنز العمّال ١١ / ٤٣٦ ، التاريخ الكبير ٤ / ٢٨٦.