موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٥٢
وعن صفوان بن أُمية قال : كنّا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فجاءه عمرو قرة ، فقال : يا رسول الله ، قد كتبت عليّ الشقوة ، فلا أراني أرزق إلاّ من دفي بكفّي ، فتأذن لي في الغناء من غير فاحشة .
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " لا آذن لك ولا كرامة ، كذبت يا عدوّ الله لقد رزقك الله حلالاً طيّباً ، فاخترت ما حرّم الله من رزقه مكان ما أحلّ الله من حلاله ، ولو كنت تقدّمت إليك لفعلت بك ، قم عنّي ، وتب إلى الله ، أمّا أنّك إن نلت بعد التقدمة شيئاً ضربتك ضرباً وجيعاً " [١] .
٤ـ قولـه تعالى ينذر فيه أُمّة محمّد (صلى الله عليه وآله) : { وَأَنتُمْ سَامِدُونَ } [٢] .
قال عكرمة عن ابن عباس : " هو الغناء بلغة حِميَر ، يقال : سمّد لنا : أي غنّ لنا " [٣] .
٥ـ خطاب الله تعالى لإبليس : { وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ } [٤] .
قال ابن عباس ومجاهد : " إنّه الغناء والمزامير واللهو " [٥] .
وقد جاء في السنّة الشريفة عنه (صلى الله عليه وآله) : " ما رفع أحد صوته بغناء إلاّ بعث الله تعالى إليه شيطانان يجلسان على منكبيه ، يضربان بإعقابهما على صدره حتّى يمسك " [٦] .
[١] المعجم الكبير ٨ / ٥١ ، مسند الشاميين ٤ / ٣٩٠ ، كنز العمّال ١٥ / ٢٢٢ . [٢] النجم : ٦١ . [٣] الجامع لأحكام القرآن ١٧ / ١٢٣ . [٤] الإسراء : ٦٤ . [٥] الجامع لأحكام القرآن ١٠ / ٢٨٨ . [٦] فتح القدير ٤ / ٢٣٦ ، مجمع الزوائد ٨ / ١١٩ ، المعجم الكبير ٨ / ٢٠٤ ، الدرّ المنثور ٥ / ١٥٩ .