موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٩١
" جاء : " بأنّها كانت في خمسة في زمن الجاهلية ، أحدهم سيّدنا عمر " [١] .
ثمّ حتّى لو ذكر في كتاب ، فإنّ الموضوع يرتبط برأيه الشخصي ، فلا ينبغي أن يحمل على المذهب ، إلاّ بعد خضوعه للبحث السندي والدلالي ، إذ لا تعتقد الشيعة بصحّة أي كتاب ـ سوى القرآن الكريم ـ مائة بالمائة ، وهنا تخالف الشيعة أهل السنّة في اعتمادهم بلا استثناء على كتب كالصحيحين .
فعلى ضوء ما ذكرنا ، يضطرّ السنّي للدفاع عن البخاري أو مسلم ، ومن ثمّ يرد عليه أخطاؤهما ، في حين أنّ الشيعي لا يتحمّل أخطاء الآخرين ـ إن أخطأوا ـ مهما كانت جلالة قدرهم .
( هادي الفقيه . أمريكا . ٢١ سنة . هندسة الحاسبات )
ما ورد حوله في مصادر أهل السنّة :
السؤال : عندي الكثير من الأصدقاء السنّة ، وهم يسألوني بعض الأسئلة ، وأتمنّى منكم أن تجيبون عليها ، حيث يقولون : عمر بن الخطّاب أفضل من علي بن أبي طالب (عليه السلام) .
أُريد منكم إن تعطوني بعض الأمثلة لأثبت أنّ علياً (عليه السلام) أفضل من عمر ، ومن كتبهم .
الجواب : إنّ فضائل الإمام علي (عليه السلام) قد ملأت الخافقين ، ممّا أجبرت الخصوم على الاعتراف ببعضها ، وقد صرّح كبار علماء الفريقين : بأنّ ما بلغنا من فضائل لأمير المؤمنين (عليه السلام) هو أقلّ بكثير ممّا هو على حقيقته ، والفضل ما شهدت به الأعداء .
وأمّا عن عمر ، فننقل لك ما ورد عنه في كتب القوم :
[١] بحار الأنوار ٣١ / ٩٦ .