موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٤٣
لا يعرفونه حقّ المعرفة ، إلى أن عرّفه الإمام الحسن (عليه السلام) بتخليه الساحة لـه مؤقّتاً ، حتّى يراه المسلمون كما هو ، ويتّضح لهم ما كان وما يريد .
وعلى العكس فإنّ يزيد لم يكن يرى أيّ إحراج في إعلانه الفسوق والعصيان ، وإظهاره شعائر الكفر والشرك علانية ، فلا يبقى فرض مدّة أو طريقة لتعريفه لدى المسلمين ، بل أنّ الواجب كان يلزم على الإمام الحسين (عليه السلام) أن يقوم في وجهه حفظاً لدين جدّه المصطفى (صلى الله عليه وآله) من التلاعب بيد الطغمة الظالمة ، المتمثّلة في كيان الخلافة آنذاك .
وبعد ذلك ألسنا نرى التمايز في ظروف زمانهما الذي ولّد اختلاف موقف أحدهما عن الآخر (عليهما السلام) .
( علي . المغرب . سنّي . ٢٨ سنة . طالب جامعة )
ردّ توهّمات أهل السنّة في عصمة النبيّ :
السؤال : تعتقد الشيعة على خلاف أهل السنّة العصمة التامّة والكاملة للرسول محمّد (صلى الله عليه وآله) ، حتّى في الشؤون المتعلّقة بالحياة المعيشية ، فما قولكم في المسألة ؟
خاصّة وأنّ الكثير من النصوص القرآنية والشواهد التاريخية تثبت ـ بما لا يدع مجالاً للشكّ ـ ما يذهب إليه أهل السنّة ، فما قولكم في واقعة أسرى بدر ؟ وترخيصه لبعض من تخلّف من المقاتلين في عدم المشاركة في الجهاد ، أو النزول عند الموقع المحدّد في واقعة بدر الكبرى ، وكذلك تأبير النخل في الحديث المشهور عنه (صلى الله عليه وآله) : " أنتم أعلم بشؤون دنياكم " حين بدا لـه عدم صواب رأيه ؟
المرجو إيفادنا بالشرح المستفيض والدقيق ، معزّزاً بالأدلّة الشرعية من مصادر أهل السنّة ، وكذلك الشيعة ما أمكن ، لكُلّ حادثة من الحوادث المذكورة أعلاه ، ولكم جزيل الشكر والامتنان .