موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٣١
وأمّا عن السؤال الثاني فنقول : ما هو مقصود أمير المؤمنين (عليه السلام) بقولـه : " لا تقدرون على ذلك " ؟ فإذا كان قصده لا تقدرون على ما يقدر عليه أهل البيت (عليهم السلام) المعصومون بالعصمة الإلهية ، والعصمة التي هي بإرادتهم ، فإنّه لا يرد عليه أيّ إشكال .
( أنيس مهدي . الجزائر . ... )
الجبر والاختيار فيها :
السؤال : هل الأئمّة المعصومون (عليهم السلام) مجبرين في عصمتهم ؟ أم وارد احتمال الخطأ منهم ، وهم يمتنعون لسموّ أرواحهم الطاهرة ؟
الجواب : العصمة تارة تكون من الذنب فهي باختيار المعصوم ، يتجنّبها المعصوم بإرادته ، ويكون الذنب أمام المعصوم واجتنابه عنه ، كما ينظر أحدنا للعذرة ويتجنّب عن أكلها ، مع قدرته على أكلها .
وتارة تكون عن السهو والنسيان فإنّها جبرية ، متعلّقة بعلم الله بأنّ هؤلاء سيكونون من أفضل البشر ، فاصطفاهم وطهّرهم تطهيراً .
( ابتسام . البحرين . ... )
آية ابتلاء إبراهيم :
السؤال : السادة الأفاضل الرجاء التكرّم بالإجابة على سؤالي : من الأدلّة العقلية الدالّة على عصمة الإمام : آية ابتلاء إبراهيم (عليه السلام) في قولـه تعالى : { وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ } [١] .
١ـ إنّ الإمامة في الآية غير النبوّة ، لماذا ؟
٢ـ ما المراد من الظالمين ؟
[١] البقرة : ١٢٤ .