موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣١٨
وهذه الآية صريحة في عصمة أصحاب الكساء ، بدليل إذهاب الرجس عنهم ، والتطهير لهم على الإطلاق .
٢ـ قولـه تعالى : { فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ } [١] .
وهذه الآية الشريفة نزلت في حقّ النبيّ وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) كما ذكر ذلك علماء الفريقين [٢] .
حيث جعلت علياً (عليه السلام) نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، والرسول معصوم بالاتفاق ، إذن علي (عليه السلام) كذلك .
٣ـ قولـه تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ... } [٣] .
المراد من أُولي الأمر في الآية الشريفة هم الأئمّة الاثنا عشر من آل محمّد(عليهم السلام) ، للروايات الكثيرة المروية عن أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) ، والمذكورة في عدّة كتب منها : كتاب " البرهان في تفسير القرآن " [٤] .
[١] آل عمران : ٦١ . [٢] المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٥٠ ، أحكام القرآن للجصّاص ٢ / ١٨ ، أُسد الغابة ٤ / ٢٦ ، تحفة الأحوذي ٨ / ٢٧٨ ، نظم درر السمطين : ١٠٨ ، أسباب نزول الآيات : ٦٨ ، شواهد التنزيل ١ / ١٥٩ و ١٨١ و ٢ / ٣٤ ، الجامع لأحكام القرآن ٤ / ١٠٤ ، تفسير القرآن العظيم ١ / ٣٧٩ ، الإصابة ٤ / ٤٦٨ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٨٢ ، البداية والنهاية ٧ / ٣٧٦ ، جواهر المطالب ١ / ١٧١ ، ينابيع المودّة ١ / ١٣٦ . [٣] النساء : ٥٩ . [٤] البرهان في تفسير القرآن ١ / ٣٨١ .