موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٥
وسجد عليه ، ثمّ قال (عليه السلام) : " إنّ السجود على تربة أبي عبد الله (عليه السلام) يخرق الحجب السبع " [١] .
٤ـ كان الإمام الصادق (عليه السلام) لا يسجد إلاّ على تربة الحسين (عليه السلام) تذلّلاً لله ، واستكانة إليه [٢] .
٥ـ سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن استعمال التربتين ، من طين قبر حمزة وقبر الحسين (عليهما السلام) ، والتفاضل بينهما ، فقال (عليه السلام) : " السبحة التي من طين قبر الحسين (عليه السلام) تسبّح بيد الرجل من غير أن يسبّح " [٣] .
٦ـ عن محمّد بن عبد الله بن الحميري قال : كتبت إلى الإمام صاحب الزمان (عليه السلام) أسأله : هل يجوز أن يسبّح الرجل بطين القبر ؟ وهل فيه فضل ؟ فأجاب : " يسبّح الرجل به ، فما من شيء من السبح أفضل منه " [٤] .
والظاهر أنّ المراد من القبر قبر الحسين (عليه السلام) ، والألف واللام للعهد ؛ لكون ذلك معهوداً مشهوراً عند أهل البيت (عليهم السلام) وشيعتهم .
٧ـ عن محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري قال : كتبت إلى الإمام صاحب الزمان (عليه السلام) أسأله : عن السجدة على لوح من طين القبر ، وهل فيه فضل ؟ فأجاب (عليه السلام) : " يجوز ذلك ، وفيه الفضل " [٥] .
ولا غرو أن يجعل الله سبحانه الفضل في السجود على تربة سيّد الشهداء (عليه السلام) ، وهو سيّد شباب أهل الجنّة ، وقرّة عين الرسول (صلى الله عليه وآله) ، ومهجة فاطمة البتول (عليها السلام) ، وابن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وأحد أصحاب الكساء ، وهو وأخوه المراد من الأبناء في الكتاب الكريم في قصّة المباهلة ، وهو شريك أبيه وأُمّه في سورة هل أتى
[١] المصدر السابق ٥ / ٣٦٦ . [٢] نفس المصدر السابق . [٣] المصدر السابق ٦ / ٤٥٥ . [٤] الاحتجاج ٢ / ٣١٢ . [٥] نفس المصدر السابق .