موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٤٨
ولمّا سمع أمير المؤمنين (عليه السلام) بوصولهم ، جهّز جيشاً وخرج إلى البصرة ، ولمّا وصلها بعث إليهم يناشدهم ، فأبوا إلاّ الحرب لقتاله .
ثمّ أخذ الإمام (عليه السلام) يناشد طلحة والزبير فلم تنفع معهما ، عند ذلك نشبت الحرب بينهما ، وأسفرت عن قتل ستة عشر ألف وسبعمائة وسبعون رجلاً من أصحاب الجمل ، وأربعة آلاف رجلاً من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وانكسار جيش أصحاب الجمل .
ثمّ إنّ الإمام (عليه السلام) أمر محمّد بن أبي بكر ، أن ينزل عائشة في دار آمنة بنت الحارث ، ثمّ أمر بإرجاعها إلى المدينة ، ورجع هو (عليه السلام) إلى الكوفة .
هذا ، ومع العلم بأنّ أكثر المؤرّخين ذكروا : أنّ عائشة كانت من أوائل المحرّضين على قتل عثمان ، وعباراتها مشهورة ومعروفة : " اقتلوا نعثلاً لعن الله نعثلاً فقد كفر " !! [١] .
( أبو الزين . الأردن . ... )
تفسير القمّي في قولـه تعالى : { فَخَانَتَاهُمَا }
السؤال : أيّها الأحبّة ، جاء في تفسير القمّي في قولـه تعالى : { ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً ... فَخَانَتَاهُمَا } [٢] : " والله ما عنى بقولـه : { فَخَانَتَاهُمَا } إلاّ الفاحشة ، وليقيمن الحدّ على فلانة فيما أتت في طريق ، وكان فلان يحبّها ، فلمّا أرادت أن تخرج إلى ... " [٣] .
فكيف بعد ذلك تنفون الموضوع بشدّة وتقولون : الشيعة قاطبة على القول بأنّ الآية نازلة في حقّ مارية ، مع أنّ طائفة قليلة من علمائهم فقط أشارت لذلك .
[١] شرح نهج البلاغة ٦ / ٢١٥ و ٢٠ / ١٧ ، تاريخ الأُمم والملوك ٣ / ٤٧٧ ، الإمامة والسياسة ١ / ٧٢ . [٢] التحريم : ١٠ . [٣] تفسير القمّي ٢ / ٣٧٧ .