موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٠٢
بالتراويح ـ ... ، وأوّل من حرّم المتعة ... ، وأوّل من جمع الناس في صلاة الجنائز على أربع تكبيرات ... " [١] .
وقال ابن سعد : " وهو أوّل من سنّ قيام شهر رمضان ـ بالتراويح ـ وجمع الناس على ذلك ، وكتب به إلى البلدان ، وذلك في شهر رمضان سنة أربع عشرة ، وجعل للناس بالمدينة قارئين ، قارئاً يصلّي بالرجال ، وقارئاً يصلّي بالنساء ... " [٢] .
وقال الشوكاني : " وقال مالك وأبو يوسف وبعض الشافعية وغيرهم : الأفضل فرادى في البيت لقولـه (صلى الله عليه وآله) : " أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلاّ المكتوبة " متّفق عليه .
وقالت العترة : إنّ التجميع فيها بدعة [٣] .
أضف إلى هذا ، أنّ إعفاء النافلة من الجماعة يمسك على البيوت حظّها من البركة والشرف بالصلاة فيها ، ويمسك عليها حظّها من تربية الناشئة على حبّها والنشاط لها ، ذلك لمكان القدوة في عمل الآباء والأُمّهات ، والأجداد والجدّات ، وتأثيره في شدّ الأبناء إليها شدّاً يرسخها في عقولهم وقلوبهم .
وقال عبد الله بن سعد : سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) أيّما أفضل : الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد ؟ فقال (صلى الله عليه وآله) : " ألا ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد ! فلأن أصلّي في بيتي أحبّ إليّ من أن أصلّي في المسجد ، إلاّ أن تكون صلاة مكتوبة " [٤] .
[١] الإمامة والسياسة : ١٢٦ . [٢] الطبقات الكبرى ٣ / ٢٨١ . [٣] نيل الأوطار ٣ / ٦٠ . [٤] سنن ابن ماجة ١ / ٤٣٩ ، الآحاد والمثاني ٢ / ١٤٥ ، مسند الشاميين ٢ / ١٥٩ .