موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦٥
٤ـ معاوية بن خديج أو حديج ، ذكروا في ترجمته أنّه كان صحابياً ، وكان من أسبّ الناس لعلي (عليه السلام) ، وقد صحّ عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) قولـه : " من سبّ علياً فقد سبّني " [١] ، فكيف تترضى على رجل يسبّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟
٥ـ المغيرة بن شعبة ، ولي لمعاوية الكوفة ، وكان ينال من علي (عليه السلام) ، ولم يكتفِ بذلك ، بل أمر الولاة بالنيل منه ، وقد صحّ عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) قولـه : " ولا يحبّه إلاّ مؤمن ، ولا يبغضه إلاّ منافق " [٢] ، فكيف تترضى على المنافقين ؟!
٦ـ مروان بن الحكم ، كان يسبّ علياً (عليه السلام) ، فكيف تترضى عليه ؟!
٧ـ معاوية بن أبي سفيان ، كان يسبّ علياً ، ويأمر الولاة بسبّه ، فكيف تترضى عليه ؟!
٨ـ طليحة بن خويلد ، ارتدّ بعد النبيّ (صلى الله عليه وآله) وادّعى النبوّة [٣] ، وقتل هو وأخوه بعض الصحابة ، فكيف تترضى عليه ؟!
٩ـ عمرو بن العاص ، قد ورد بإسناد صحيح أنّ الإمام الحسن (عليه السلام) شهد بأنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) لعنه ، وقد كان يسبّ علياً (عليه السلام) ، فكيف تترضى على من لعنه النبيّ(صلى الله عليه وآله) ؟!
[١] مسند أحمد ٦ / ٣٢٣ ، ذخائر العقبى : ٦٦ ، المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٢١ ، السنن الكبرى للنسائي ٥ / ١٣٣ ، خصائص أمير المؤمنين : ٩٩ ، نظم درر السمطين : ١٠٥ ، الجامع الصغير ٢ / ٦٠٨ ، كنز العمّال ١١ / ٥٧٣ و ٦٠٢ ، تاريخ مدينة دمشق ١٤ / ١٣٢ و ٣٠ / ١٧٩ و ٤٢ / ٢٦٦ و ٥٣٣ ، البداية والنهاية ٧ / ٣٩١ ، سبل الهدى والرشاد ١١ / ٢٥٠ و ٢٩٤ ، ينابيع المودّة ١ / ١٥٢ و ٢ / ١٠٢ و ١٥٦ و ٢٧٤ و ٣٩٥ ، جواهر المطالب ١ / ٦٥ . [٢] شرح نهج البلاغة ٨ / ١١٩ و ٩ / ١٧٢ و ١٨ / ٢٤ ، كنز العمّال ١٤ / ٨١ ، تاريخ مدينة دمشق ١٢ / ٣٩٨ و ٤٢ / ١٣٤ و ٢٧٩ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤١١ ، جواهر المطالب ١ / ٢٥٠ ، ينابيع المودّة ٢ / ١٧٩ و ٤٩٢ . [٣] السنن الكبرى للبيهقي ٨ / ١٧٥ ، فتح الباري ١٣ / ١٨٠ ، كنز العمّال ١٤ / ٥٥١ ، الثقات ٢ / ١٦٧ و ٣ / ٣٢١ ، تاريخ مدينة دمشق ٢٥ / ١٤٩ .